المنطق (1-3)

المنطق (1-3)
( از 1 رای )
اشتراک گذاری

اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آدرس کوتاه شده‌ی صفحه:
1,304,000 تومان

المَنْطِقُ عِلْمٌ يَحْتَاجُ إِلَيْه كُلُّ مُفَكِّرٍ وَبَاحِثٍ يُرِيدُ أَنْ يَصِلَ إِلَى مَعْرِفَةِ المَجْهُولِ، وَهُوَ مِيزَانُ العُلُومِ وَمِعْيارُها، وَهُدًى لِلْعَقْلِ إِذَا أَخْطَأَ فِي الفِكْرِ؛ إِذْ إِنَّ قَوَاعِدَهُ إِذَا رُوعِيَتْ تَعْصِمُ الذِّهْنَ عَنْ الخَطَأِ فِي الفِكْرِ، فَتَرَى المَناظِرَ عِنْدَ مُناقَشَةٍ لِأَرْبَابِ البِدَعِ يَحْتَاجُ إِلَيْه، وَتَرَى الأُصُوليَّ عِنْدَ بَيانِ القَوَاعِدِ الأُصُوليَّةِ يَضْطَرُّ إِلَى تَقْدِيمِهِ؛ حَيْثُ إِنَّهُ يَجْعَلُ اسْتِدْلالَه صَحِيحًا، وَيَكْشِفُ لَه مَوَاطِنَ الخَلَلِ فِي الِاسْتِدْلالِ الخَاطِئِ، وَيُرَبِّي فِي العَقْلِ مَلَكَةَ النَّقْدِ وَتَقْدِيرَ الأَفْكَارِ، وَوَزْنَ البَرَاهِينِ، والْحُكْمَ عَلَيْهَا بِالصِّحَّةِ أَوْ الخَطَأِ، فَعِلْمُ المَنْطِقِ يُعْطِيكَ أَدَوَاتِ التَّفْكِيرِ الصَّحِيحِ؛ لِكَيْ تُمَيِّزَ بَيْنَ البَرَاهِينَ الصَّحِيحَةِ وَالبَرَاهِينَ البَاطِلَةِ، فَمَا كَانَ مِنْ التَّفْكِيرِ مُوَافِقًا لِهَذِهِ القَوانينَ العَقْليَّةِ العامَّةِ اَلَّتِي يَتْبَعُها العَقْلُ الإِنْسانيُّ فِي تَفْكِيرِهِ، كَانَ صَحِيحًا، وَمَا كَانَ مُخَالِ.

فایل ضمیمه: دانلود فایل
نویسنده علامه محمدرضا مظفر
سال چاپ 1402
نوبت چاپ دوم
زبان عربی
موضوع فلسفه و منطق
تعداد صفحات 688
نوع جلد گالینگور
مرجع سفارش معاونت پژوهش
شناسه ملی 8485888
شابک 9786004298407
کد فایل BA0505
قطع وزیری
ارسال نظر
  • - نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.
  • - لطفا دیدگاهتان تا حد امکان مربوط به مطلب باشد.
  • - لطفا فارسی بنویسید.
  • - میخواهید عکس خودتان کنار نظرتان باشد؟ به gravatar.com بروید و عکستان را اضافه کنید.
  • - نظرات شما بعد از تایید مدیریت منتشر خواهد شد
 
 
 
(بعد از تائید مدیر منتشر خواهد شد)